البغدادي

168

خزانة الأدب

جعلوه بمنزلة سحر في باب العدل وأنهم لم يضمنوه الحرف . فأما أخر والعدل فيه فله موضعٌ آخر يذكر فيه إن شاء الله تعالى . انتهى كلام أبي علي ولتعلق جميعه بهذا الباب سقناه برمته ليكون كالتتمة له وبالله التوفيق . والبيت من قصيدة لذي الإصبع العدواني وهو شاعر جاهلي وتقدمت ترجمته في الشاهد الخامس والثمانين بعد الثلثمائة . وعدتها في رواية المفضل في المفضليات ثمانية عشر بيتاً وفي رواية ابن الأنباري في شرحها عن أبي عكرمة ورواية أبي علي القالي في أماليه ستة وثلاثون بيتاً . واقتصرنا على رواية المفضل . قالها في ابن عم له كان ينافسه ويعاديه وهي : البسيط * لي ابن عم على ما كان من خلقٍ * مختلفان فأقليه ويقليني * * أزرى بنا أننا شالت نعامتنا * فخالني دونه وخلته دوني * * يا عمرو إلا تدع شتمي ومنقصتي * أضربك حتى تقول الهامة اسقوني * * لاه ابن عمك لا أفضلت في حسبٍ * عني ولا أنت دياني فتخزوني * * ولا تقوت عيالي يوم مسغبةٍ * ولا بنفسك في العزاء تكفيني *